
من الواجب علينا الوقوف مع المقاومة الفلسطينية، ومع الشعب الفلسطيني برمته كإخوة في الدين والعروبة، ضد الحصار والتجويع والإبادة الجماعية الممنهجة من طرف العصابة الصهيونية المجرمة.
فالمقاومة الفلسطينية بكل فصائلها على أرض غزة استطاعت وبكل جدارة واستحقاق وخصوصا حماس أن تأسر قلوب الملايين من الشعوب العربية والعالمية وذلك بصمودها البطولي وبمقاومتها الشرسة للعدو الصهيوني الغاشم، الذي استباح الدم الفلسطيني وجعل من شعب غزة حطبا لمحرقته الفسفورية والهلوكوستية الحقيقية، تحت أنظار دول العالم وخصوصا الأوروبية والولايات المتحدة التي تدعي الديمقراطية والانعتاق والحرية وحق الشعوب في العيش بأمان وسلام. إلا أنها جعلت من الجلاد الضحية ومن الضحية الجلاد وأن ما قامت به إسرائيل من محرقة دون أدنى شفقة ولا رحمة وإبادة للشعب الفلسطيني إنما دفاعا على نفسها وحماية لمواطنيها من صواريخ المقاومة، ناسية أو متناسية أن هذا الشعب يعيش تحت وطأة الإحتلال والحصار وفي سجن كبير يسمى غزة والضفة، وأن هذه الصواريخ بسيطة لاتقارن مع الترسانة التي يتوفر عليها العدو والذي يعتبر أكبر قوة في المنطقة. وأن لا مناص للإنعتاق والحرية سوى بالمقاومة وخصوصا أن المهادنة مع بني صهيون لم تجلب سوى العار والمذلة للفلسطينيين ولكل عربي حر.
الا أن ظلم هؤلاء الأوروبيين والأمريكيين شيء، وظلم ذوي القربى شيء أخر، فهو أش























