Yahoo!

ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل


وظلم ذوي القربى …

كتبها خالد كمال ، في 24 يناير 2009 الساعة: 14:00 م

48imag

من الواجب علينا الوقوف مع المقاومة الفلسطينية، ومع الشعب الفلسطيني برمته كإخوة في الدين والعروبة، ضد الحصار والتجويع والإبادة الجماعية الممنهجة من طرف العصابة الصهيونية المجرمة.

فالمقاومة الفلسطينية بكل فصائلها على أرض غزة استطاعت وبكل جدارة واستحقاق وخصوصا حماس أن تأسر قلوب الملايين من الشعوب العربية والعالمية وذلك بصمودها البطولي وبمقاومتها الشرسة للعدو الصهيوني الغاشم، الذي استباح الدم الفلسطيني وجعل من شعب غزة حطبا لمحرقته الفسفورية والهلوكوستية الحقيقية، تحت أنظار دول العالم وخصوصا الأوروبية والولايات المتحدة التي تدعي الديمقراطية والانعتاق والحرية وحق الشعوب في العيش بأمان وسلام. إلا أنها جعلت من الجلاد الضحية ومن الضحية  الجلاد وأن ما قامت به إسرائيل من محرقة دون أدنى شفقة ولا رحمة وإبادة للشعب الفلسطيني إنما دفاعا على نفسها وحماية لمواطنيها من صواريخ المقاومة، ناسية أو متناسية أن هذا الشعب يعيش تحت وطأة الإحتلال والحصار وفي سجن كبير يسمى غزة والضفة، وأن هذه الصواريخ بسيطة لاتقارن مع الترسانة التي يتوفر عليها العدو والذي يعتبر أكبر قوة في المنطقة. وأن لا مناص للإنعتاق والحرية سوى بالمقاومة وخصوصا أن المهادنة مع بني صهيون لم تجلب سوى العار والمذلة للفلسطينيين ولكل عربي حر.

الا أن ظلم هؤلاء الأوروبيين والأمريكيين شيء، وظلم ذوي القربى شيء أخر،  فهو أش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تداعيات الأزمة المالية في المغرب

كتبها خالد كمال ، في 24 ديسمبر 2008 الساعة: 00:14 ص

 

770ima

ما زالت الأزمة المالية تخيم بضلالها على اقتصاد أغلب دول العالم، وتزايد المخاوف من وقوع انكماش اقتصادي عالمي. مما أدى بمسؤولي  أغلب الدول إلى بدل مزيد من الجهد واتخاد عدة اجراءات للحيلولة دون الوقوع بين مخالب الأزمة المالية. فسائقوا قاطرة الإقتصاد العالمي أي الولايات المتحدة الامريكية والتي عرفت أول شرارة للأزمة، قاموا بضخ مزيد من السيولة في اقتصادهم. وحدا حدوهم أيضا مسؤولوا الدول الأروبية.

إلا أن اقتصادنا والحمد لله بعيد كل البعدعن مستنقع هذه الازمة ، كما جاء على لسان أغلب مسؤولينا وكأننا نعيش في كوكب أخر غير كوكب الأرض حيث لا عقار ولا مال ولا إنسان.

ونعلم جيدا أن من بين دعائم اقتصادنا تحويلات أبناءنا في المهجر، والتي تمثل ثلث دخله من العملة، ويعد المغرب في طليعة الدول العربية والإفريقية المستفيدة من هذه التحويلات.

فإذا ما ازداد حجم البطالة في صفوف المهاجرين ستتراجع أتوماتيك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واقع التعليم بالمغرب

كتبها خالد كمال ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 13:29 م

واقع التعليم بالمغرب
images 
كانت المؤسسة التعليمية فيما مضى، مكانا يتعلم فيه التلاميذ مجموعة من المبادئ، والقيم النبيلة، كالاعتماد على النفس، والمثابرة في التحصيل، بالإضافة إلى التنافس الشريف. إلا أنه في العقود الأخيرة لم يعد لهذه المفاهيم والمبادئ أي معنى وأضحت المؤسسة التعليمية مرتعا لتلاميذ تربوا على الغش، وأصبح شعارهم البطولي ” من نقل انتقل ومن اعتمد على نفسه بقي في قسمه” كيف لا ؟ والظاهرة أصبحت تعم مختلف مناحي الحياة من امتحانات مدرسية ومهنية وانتخابية وإدارية .
بالإضافة إلى ظاهرة الغش هناك  ظواهر أخرى لا تقل خطورة عن الأولى يتميز بها تلاميذتنا،  كشربهم للتدخين، وتعاطيهم للمخدرات بأنواعها. فبدل أن تفرخ لنا هذه المؤسسات - التي نعتبرها تعليمية -  تلاميذ نجباء يحملون المشعل للرقي بمجتمعنا نحو الأفضل وانقادنا من ذيل الترتيب العالمي للتنمية، أصبحت تفرخ جيلا يصلح تلقيبه بجيل الأفيون. مما يجعلنا حقيقة أمام أزمة أخلاقية خطيرة.
فما هي أسباب هذا الوضع المتردي ؟ أهي سياسة الإصلاحات الفاشلة ؟ أ هم الأطر التعليمية ؟ أهي مسألة أوضاع اجتماعية واقتصادية ؟ هل نتيجة لتهاون الأسرة والمجتمع أم كل هته العوامل اندمجت مع بعضها لتعطينا هته الوصفة الفريدة من نوعها والتي لن تستطيع حتى شميشة نفسها من ابتكارها ؟.
فاللجنة الوطنية للتربية والتكوين التي أطفأت شمعتها التاسعة على ميلادها بهدف معالجة اختلالات التعليم، فشلت وفشل معها إصلاح المنظومة التعليمية برمتها. فالإحصاءات الرسمية الأخيرة لخير دليل على ذلك حيث أنه 40% من التلاميذ دون سن الخامسة عشر لا يكملون تعليمهم أي حوالي 380 ألف طفل. و 80% لا يفهمون ما يدرس لهم ” أش اودي غادي يفهموا” .
وصراحة لم استوعب بعد، ماذا كانت تقوم به هذه اللجنة طوال هذه المدة الزمنية ؟ فلو كانت نيتها فعلا الإصلاح فالأمر جد بسيط ولا يحتاج لكل هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb